عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

90

نوادر المخطوطات

ومنهم « رجب خليفة » كان ماهرا في الأقلام الستة والنّسخ السادة ، وكتب ثلاثة وتسعين مصحفا وجملة من سورة الأنعام والأوراد . وكان في آخر عصر الشيخ من الماهرين في الخطّ رجل يسمّى « أحمد أفندي قراحصارى » يقال إنه أجازه الشّيخ بالكتبة ، ولكنه في آخره مال على طريقة ياقوت وجمع بين الطّريقتين ، وكتب جملة من المصاحف والأوراد . توفى سنة 963 . ومن خواص تلامذته « حسين چلبى خليفة » ، أحيا طريقة شيخه وكتب عدّة من المصاحف . ثم جاء من بعده « دلى يوسف أفندي » فأجاد ، لأنّه جمع بين طريقة شيخه والطّريقة الحمديّة فصار مقبولا إلى الغاية ، وكتب عدّة مصاحف على هذه الطريقة . ثم جاء من بعده « قره على أفندي » ثم من بعده « تكنه‌جى حسن چلبى » ولم يشتهر بعده في هذه السلسلة أحد . وكان من الممتازين في عصر هؤلاء ولد الشيخ لصلبه الإمام الماهر الضّابط « مصطفى دده » المعروف كأبيه بابن الشيخ ، سمّاه أبوه باسم والده تبرّكا . وكان قد برع في حياة والده في حسن الخط وشهد له الأفاضل ، وقد أجازه والده بالكتبة وكان ماهرا في الأقلام الستّة كأبيه ، كتب عدة من المصاحف والأوراد والأدعية . مات عن أربعين سنة ، ودفن عند والده بإسكدار . وممن كان في عصره من كبار تلامذة والده الإمام الماهر محمود أفندي الشهير ب « طنچانلى » كان مشهورا بحسن التقليد للشّيخ ، كتب عدّة من المصاحف الشريفة والأنعام والأذكار . وكان في عصره « عبد الكريم خليفة » المعروف بوقايه‌زاده ، و « شكر اللّه